د. علي بن هلال العبري شاعر وأستاذ أكاديمي

شاعر وأستاذ أكاديمي

قمر الأمل

هنيئا لكم أبناء طهران عيدكم

صنعتم وأطلقتم بعزمكم “الأمل

 

فيا “قمر الآمال” حلق مباركا

وبوركتم يا من رقيتم إلى زحل

 

ثلاثون عاما عمر ثورتكم وقد

بنيتم بلا كل وسرتم بلا كسل

 

يحفزكم صوت من الغرب تارة

وتدفعكم قدما مزاحمة الدول

 

رفعتم شعار الدين دين محمد

وأعلنتم “الشورى” وتشخيص ” ما شكل

 

وأخرجتم “الشيطان” من “أرض فارس”

وألهبتم الأحرار من سائر الملل

 

هنيئا لكم أعيادكم ونجاحكم

فمن يأتي بالأسباب ينأى عن الزلل
ولكن لنا عتب عليكم لأنكم

تثيرون بين الناس أحداث من رحل

 

فكا كان في غرب الخليج تخالف

ولكنكم حرضتم الجار والأهل

 

دعو عنكم نهج الذي يوهن القوى

وينشر أحقادا ويفتك بالدول

 

دعو عنكم نشر التشيع مذهبا

فذلك تمزيق وواقعنا المثل

 

ومدوا أياديكم لجيرانكم فهم

أشقاء دين الله ربكم الأجل

 

ألا يكفي ما قال النبي محمد

وسار عليه العارفون من الأول

 

بعصمة من قال الشهادة ظاهرا

ولو قصر الإيمان والترك والعمل

 

وهل كان في عهد الإمام ونجله

مذاهب تفريق وتكفير من ختل

 

بذلت لكم من خالص النصح مهجة

ولست لأهل الضاد بالنصح من بخل
فيا أمة العرب الكرام تمهلوا

وسوسوا بعقل لا تبتوا على عجل

 

ليس لكم شرق الخليج خصومة

فخصمكم صهيون أخطر من قتل

 

ألا يكفي أن الغرب عن قوس واحد

يؤيد صهيونا ويفديه بالمقل

 

ويرسل أسطولا ويجبي ضرائبا

ويمنع في الهيئات نقدا بلا خجل

 

فإيران تبغي نصركم دون منة

وتخشى بأن تأتي المسارات بالفشل

 

خذوها لكم عضدا يقوي سلامكم

إذا جاءكم صهيون بالكيد والدخل

 

وإن كانت الحرب الضروس فإنها

لكم سند لاشك، والناصر “الأجل”

 

تقوو بإخوان وجار وصاحب

وسائر أحرار الجماعات والدول

 

فدولة صهيون تكشف ضعفه

لتسقط في درك الهزيمة والفشل

 

أقول لحكام الخليج مناشدا

ألا فاقتدوا بالجار في العلم والعمل

 

فليس “رجال الفرس” أذكى وإنما

أرادوا فنالوا والفلاح لمن عقل

 

وليس “رجال الفرس” أغنى وإنما

مواردهم للعلم والبحث تنهمل

 

خذوا منهم نهجا وعلما وخبرة

بحذو سباق الخيل والصقر والجمل

 

فقد صنعوا للحرب كل عتادهم

سماء وأرضا ما يخف وما ثقل

 

وفي كل ميدان العلوم تقدموا

فهيا اقتفوهم، فالبقاء لمن بذل
أيسبح جار في المحيطات والفضاء

ونزحف في بطن المغارات والدحل؟!

 

فيا وطني هيا فدتك نفوسنا

نشيّد صرح البحث في السهل والجبل
وفيك رجال لا يقلون همة

فهيئ لهم رشدا ونهجا إلى زحل
فهيا وهيا ثم هيا بخطة

نشجع فيها البحث والعلم والعمل

 

فيا رب حقق ما رجوت لأمة

وينزع عنها الخوف والوهن والخلل

 

محمد العبري

شارك بتعليقك إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

  • أمباة عمري
  • دعوة مخلصة
  • أمة القرآن
  • كرام القوم
  • مصل الأوصال في بيان بعض مهارات الاتصال

أحدث التعليقات

  • مُعلِق ووردبريس على أهلاً بالعالم !

الأرشيف

  • فبراير 2021
  • يناير 2017
  • نوفمبر 2016

تصنيفات

  • إخوانيات
  • التاريخ
  • تعزية
  • دينيات
  • رثاء
  • عتاب
  • غير مصنف
  • قوميات
  • مدح
  • مميزة
  • نصائح
  • وصف
  • وطنيات

منوعات

  • تسجيل الدخول
  • خلاصات Feed الإدخالات
  • خلاصة التعليقات
  • WordPress.org
© 2026 د. علي بن هلال العبري | بتقنية قالب مهارتي