منذ أن صرنا أسود
كان إسﻻمي يسود
كان قرآني يقود
كان أسﻻفي شهود
6 هاهو المجد يعود
سائل التاريخ عنا
حين بالشورى حكمنا
وملكنا كيف شئنا
بحقوق الناس قمنا
ولنا في ذا شهود
مذ نطقنا “الله أكبر”
ورفعنا العدل منبر
وجعلنا الدنيا معبر
ورأينا الظلم منكر
ما عﻻ فينا الحقود
منذ عهد ابن الجلندى
وابن زيد والجلندى
قد مﻻنا البحر جندا
فتحوا سندا وهندا
نشروا فيها البنود
كلما جاءت جموع
تبتغي منا الخضوع
ولها نسعى ركوع
لم تجد منا الخنوع
بل رأت منا الحشود
وأتى اﻹفرنج بحرا
يملكون اﻷرض قهرا
يحملون الناس كفرا
يهتكون العرض جهرا
أظهروا الفكر الحسود
حكموا أرض السواحل
وبنوا فيها المعاقل
حشدوا فيها الجحافل
واستقوا منها المناهل
وبقوا فيها عقود
ثم إن ابن سعيد
قام باﻷمر الحميد
بايع الشهم المجيد
ناصرا نعم الرشيد
فهو من خير العهود
وحد القطر المقسم
من ظفار لمسندم
فهوى من كان أظلم
ومضى بالعدل يحكم
معلنا عهدا جديد
سار نحو البرتغال
يبتغي يوم النزال
حاشدا كل الرجال
قاصدا ساح القتال
ﻻبسا برد الشهيد
فانجلت تلك المعارك
بانتصار ﻻبن مالك
وغدت كل المسالك
دون خوف وحوالك
من فجاج ونجود
وبقت بعض المدن
من لظى الخصم تئن
فانبرى ذاك الفطن
نجل سيف من يزن
قاد آﻻف الجنود
وبه القطر تحرر
والعدو في البحر أدبر
وجهاد الشعب أثمر
بندا “الله أكبر”
فاكتسى ثوب السعود
وغدا ذاك اﻷوان
ترتقي فيه عمان
ولها في اﻷرض شان
راسخا عبر الزمان
نعمة الله المجيد
وستبقى ياوطن
دوحة عبر الزمن
مخمدا كل الفتن
شاكرا رب المنن
ذاك مفتاح المزيد
******
أحدث التعليقات