أعيش بدار كان تأسيسها رشدا
فشاد بها الأجداد من فكرهم مجدا
هي البلد الحمرا بلاد أحبها
حروف اسمها كانت لمن قالها شهدا
منازلها ضمت رجالا أفاضلا
وأشياخ علم لست أحصيهم عدا
معالمها في كل ركن شواهد
بأنهم حبوا بلادهم جدا
سعيت بأن تبقى، بتجديد ما بلى
وترميم آثار نورثها غدا
رجوت من الأحفاد رأيا مؤيدا
ولكنهم حبوا التفرق مقصدا
أناشدهم قوموا ولكن جلهم
يرى صيده يعدو ولا يدرك الصيدا
وإن الذي بيني وبين بني قومي
وبين بني داري لمختلف جدا
محضتهم قولا وفعلا ومنهجا
فظنوا بما ظنوا،فقلت اللقا غدا
ثلاثون عاما مافتئت مقدما
مصالحهم لو شئت بينتها عدا
بذلت لهم عمري لإصلاح دارهم
وإحياء آثار تشيد لهم مجدا
يريدون إدراك المعالي رخيصة
ومن يخطب الحسنا يجد لها الجدا
إذا جئتهم يوما بما فيه نفعهم
أقاموا لهم من دون منفعة سدا
سأبقى لهم ما عشت عضدا و
ولو تركوني في مصالحهم فردا.
مصلحا
فمرضاة ربي ابتغي دائما قصدا
ولست براج منهم أجر عامل
وفي سيرة الأخيار هدي ومهتدى
فلله تطلابي وأحمد قدوتي
وهيئ لما أسعى سبيلا ممهدا
أ يا رب فارزقني معينا وموردا
وهيئ لعبد في جوارك مقعدا
و يا رب وفقني وأخلص سريرتي
أحدث التعليقات