بمناسبة زيارة الدكتور الشيخ فرحات بن علي الجعبيري لجامعة السلطان قابوس يوم الاثنين
1جمادى الأولى 1432هـ الموافق له: 5ابريل 2011م
هبَّ النسيم وطار فوق ربانا
طيرُ السرورِ وغردتْ ألحانا
بقدومكم يا شيخَنا من تونس
فرْحاتُ وَصْلٍ بددت أشجانا
شيخي الجليلَ إليك قلبي طائرٌ
سَبَق اليدينِ لسركم ضمانا
من تونسِ الخضراءِ جئتم مرحبا
إني لأعلم لاتملَّ عمانا
لكن ظروفٌ قاهراتٌ دافعتْ
آمالنا واليوم طاب لقانا
ما تونسٌ إلا انتفاضةُ أمة
فيها الكرامة فجرت بركانا
فتزلزلت وتمايلت وتساقطت
نُظُمٌ غدت في أرضها أوثانا
وعمان عينُ الله تكلؤها تجدْ
أنى اتجهتَ وحيثُ شئتَ أمانا
فضل من الله الكريم ونعمةٌ
فلنشكرِ الله الذي أولانا
وطنا عزيزا، قائدا متمكنا
علما رفيعا، منهجا تبيانا
يا أمتي اعتصمي بدين محمد
هو سر عزتنا ونبع هدانا
يا أيها الشيخ الجليل تفضُّلا
منكم أتينا نستزيد بيانا
في صرح علم ثُبتتْ أركانُه
في أرض إسلام فدته دمانا
في مسجد فيه الهداية أثمرت
فرحاتُ هيا شنف الآذانا
كل الحضور وغيرهم لك ناصت
فاسكب معانٍ تصقل الأذهانا
هيا فإن الجيل يصغي لهفة
من بعد ما فارقته أزمانا
حدِّثْ عن الأخلاق من مشكاتها
فالجيل من أدب بدى عريانا
عفوا فلست معمما ما قلته
استثن بعضا يقتفي القرانا
أنتم دواء الداء أنتم بلسم
بعلوم دين تصلحو دنيانا
واللهَ أسألُ أن يديم بقاءكم
ويثيبكم في جنة إحسانا
أحدث التعليقات