السبت 10 رمضان 1431هـ 20 أغسطس 2010م
د. علي بن هلال بن محمد العبري
في بلدة “الفتح” المكرم مجلس
قد شاده قِرمٌ كريمٌ نادرُ
هو مجلس في كل سبت عامر
بالخير فياض بحب غامرُ
يأتيه أهل الود دون تكلف
والبعض بالأشعار فيه هادرُ
واليوم زاد سعادة ومسرة
إذ جاء من أرض الجزائر شاعرُ
هو “مصطفى باجو” الأديب ملبيا
في الفتح داع، فضله متواترُ
يا”مصطفى”، “قحطان” قل فيه الذي
فيه، ففيه ما تشا يا سامر
عَشَقَ العبادةَ ليلَه ونهارَه
فضل ووجهه بالبشاشة سافرُ
حسبي الذي منه رأيت، وإنني
سطرتُ عنه ما يراه الناظرُ
إن كان هذا القولُ مني باطلا
أستغفرُ المولى، وربي غافرُ
إني لأرجو أن أراكَ ببلدتي
يا”مصطفى” إني بسبتٍ طائرُ
من مكةَ البلد الحرام، فلا تقل
إني إلى “ميزاب” قبلُ مسافرُ
إني بـ”ميزاب” غدوتُ متيما
بهواه في وطني عمان أجاهرُ
إن قيل: “ميزابي”أتى، بادرتُه
حدِّثْ عن الوادي، فقلبي حاضرُ
لو لم تكن بلدي عمان أتيته
ولضمَّني فيه شريكٌ طاهرُ
وختمتُ عمري في” الحياةِ “مجاورا
قوما لهم في الخير سبقٌ ظاهرُ
رباه حقق ما تحبُّ لقائل
ولسامع، أنت الكريم القادرُ
واقبلْ صلاتي والسلامَ على النبي
ما طارَ في البيتِ المطهَّرِ طائرُ
أحدث التعليقات