د. علي بن هلال بن محمد العبري
قصيدة ترحيب بالوفد الليبي الشقيق أثناء زيارته لـ(ولاية الحمراء) بتاريخ 18 شوال 1429هـ الموافق له 18اكتوبر2008م وقد ألقاها ناظمها في حفل الاستقبال الذي أقيم للوفد في(سبلة الصَّلَف) المجاورة لـ( بيت الأدماني )الذي نزل فيه (الشيخ المجاهد سليمان باشا الباروني) ضيفا على أهالي الحمراء عام 1342هـ
أهلا بمن في سجل الدهر أنوار
فإن خبت لحظة أذكاها تذكار
أهلا وسهلا بكم أحفاد من شهدت
بفضله نخبة الأعلام والدار
أحفاد باشا سليمان الذي نهضت
بعزمه ثورة والجند أبرار
ببأسه اعترف الطليان واضطربوا
وقرروا نفيه فاشتدت النار
فسار نحو بلاد الشرق مرتقبا
وكله جذوة عزم وأصرار
فحل ضيفا على حكامنا فغدا
وزير صدق له في الحكم إبصار
في (مسقط) ثم في (نزوى) له قدر
وفي (سمائل) لـ(الباروني) آثار
أما هنا فسأل (السُّحما) ومسجدها
و(بيت أدماني ) حيث الشيخ سمار
وسائل (القنةَ) العلياءَ هل نسيت
أوراد ذكر، لها فضل وأسرار
هناك قام ليال يرتوى نهلا
من ذكر مولاه ما يهوى ويختار
تلك (الغبيراْ) تحييكم وتحضنكم
فيها لكم نسب فكر وأنصار
فالضاد يجمعنا والدين يأمرنا
والماضي يلهمنا والكل أحرار
ياأيها الوفد يا وفد العروبة قدِ
ربى لكم في بلاد الشرق مقدار
تلكمِ مواطنكم تلكم مآثركم
تلكم محاسنكم ذكر وأخبار
ياأيها الموفد الليبي معذرة
إن قلت مادون… إن الخل عذار
ومرحبا مرحبا لا ينتهي أبدا
ما ضاءت القبةَ الزرقاءءَ أقمار
أحدث التعليقات