حمدا لربي أجليه بمنتظــــم
وأفصح القول إني منه في نعـم
أوجه القلب نحو الله مبتهـــلا
وتائبا من عظيم الإثم واللمم
ابغي الوسيلة نحو الله مصطبـرا
لأرتوي من معين صادق االكلم
محمد سيد الأكوان قائــــدنا
قد جاء ينقذنا من ربقة الظلــم
أسرى به الله ليلا نحو مقدسه
فنال ما يشتهي من وافر الكرم
هناك صلى بإخوان له سبقوا
لكنه سابق في اللوح والقلم
وكان معراجه نحو السماء نعما
للمصطفى ولنا ضيفت على نعم
فهل شكرنا وهل قمنا بواجبنا
نحو الإله ونحو الخاتم العلم
وهل أقمنا فروض الله إذ وجبت
كلا ولكننا نحيا علو وهم
يا سيدي حالنا تصديق ما نقلت
عنك الرواة وما قد قلت من كلم
مليار شخص وربع يا له عدد
لكننا كغثاء السيل في الأمـــم
ستون عاما وأرض القدس مابرحت
تستصرخ الأهل من عرب ومن عجم
أضحت فلسطين جرحا لاضماد له
فالدم منفجر ينصب كالديـم
أضحت فلسطين للصهيون مزبلة
يعربد النذل والأنجاس في الحرم
عدى اليهود على الأقصى وساحته
وقطعوا الأرض كالسكين للحم
فهجروا أهلها في كل ناحيـــة
وجاء سيل من القطعان كالغنـم
كم قمة عقدت من أجل نصرتهـا
لكنها خرجت باللعن والشتـــم
من الفرات وحتى أطلس صرخوا
سنسحق الخصم بالبارود والقدم
لكنهم وهنوا لكنهم نكثوا
عن الوقوف بوجه الطامع النهم
حب الحياة وكره الموت يحبسهم
يبغون سلما بدون الصارم الخذم
وهؤلاء تناسوا أنها ســـــنن
وأن للنصر أسبابا من القـــدم
قد قالها الحق في التنزيل واضحة
وكل قول سواه بالضلال رمــي
إن تنصروا الله ينصركم وإن تزغوا
بالذل يسحقكم في ربقة الخصـم
أين الشهامة بل أين الكرامة بــل
أين الحمية للإسلام والذمـــم
يا فتية القدس نحو الموت فاستبقوا
وناصروا قدسكم بالسيف والقلـم
لا تجعلوا اليأس سهما في قلوبكم
وأنتم سادة في الأرض كالعلــم
ثيروا قلوبكم هيجاء عاصفـــة
وشمروا عن أيادي الجد والقـدم
وعلموا طفلكم أن اليهود بغـــوا
قد بدلوا القدس من نور إلى ظلم
لا تيأسوا أبدا لا تركنوا أبدا
فالله منقذكم من خدعة الأمم
أحدث التعليقات