أبو اسحق إبراهيم اطفيش الجزائري
16ربيع الثاني 1431هـ / 30مارس 2010م
تلبية لدعوة كريمة من الجمعية الثقافية القطبية في بني يزجن وجمعية الشيخ أبي إسحاق إبراهيم إطفيش لخدمة التراث في غرداية حضرت “اليومين الدراسيين العلميين المنعقدين بعنوان: الشيخ أبو إسحاق إبراهيم إطفيش الجزائري: العالم العامل” يومي 9 و10 ربيع الثاني 1431هـ 25 و26 مارس2010م بدار عشيرة آت خالد ببني يزجن ، ولاية غرداية، وبعد عودتي إلى عمان قلت هذه الأبيات المتواضعة أهديها لروح العلامة الشيخ أبي اسحق ـ رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ـ
أتيتُ إلى ” مِيزابَ” واللهَ أحمدُ
كما جئتُها من قبلُ، والعَودُ أحمدُ
وكان أمامي ذلك اليوم “محسنٌ
وشرَّفني في رحلةِ اليومِ “أحمدُ
إمامُ الهدى والدينِ مفتي عمانِنَا
محبتُه قربى إلى الله تُنشَدُ
وصلتُ إلى أرضِ” الجزائر” بعد أن
بها حلَّ شيخي، سبْقُه ليس يُجحدُ
هو النورُ يهدي السائرين بدلجةٍ
وبحرُ علومٍ دُرُّه يتنضَّدُ
هو السابقُ المتبوعُ أنَّى توجَّهتْ
ركائِبُه، واليوم “ميزابَ” تقصدُ
بلاد “أبي اسحقَ اطفيش” من له
أقام بها الأصحابُ حفلا يُمجدُ
إليه أتى من مسقط شيخ أمة
ومن “جِرْبَةٍ” أشياخُ عِلمٍ توافدوا
ومن بلدِ ” البارونيْ” ـ ليبياـ جماعةٌ
بهم يرتجى خيرٌ وفضلُ ومحتدُ
بني يزجن” قد نلتِ ـ ذا اليوم ـ رتبةً
أتاكِ” الخليليْ “، والبلابلُ تُنشِدُ
بذكرى”أبي إسحقَ اطفيش” حُبِّرَتْ
صحائفُ مجدٍ لـ”ابن اطفيش” تُحمَدُ
بحوثٌ، أناشيدٌ، قصائدُ، معرضٌ
تجلَّى بها”اطفيشُ” والدهرُ يشهدُ
فمن كـ”أبي اسحقَ” عِلْمَاً وحِكمةً؟!
ومن كـ”أبي اسحق” بالحق يَعضدُ؟!
ومن كـ”أبي اسحق” عقلاً ومنطقاً؟!
ومن كـ”أبي اسحق” يصفو ويزهدُ؟!
ومن كـ”أبي اسحق” بالحق صادعا؟!
يقول ولايخشى و”منهاج” تشهدُ
يَبيتُ على جوعٍ وينفقُ كَسْبَه
ليطبعَ ” منهاجاً”، وما كان يرقدُ
إذا كان في ظهر البسيطة أمةٌ
تَمَثَّلَها شخصٌ فـ”اطفيش” نشهدُ
فمَنْ كان لايدري فضائِلَه يَسَلْ
فرنسا وانجلترا ومَنْ كان يَرْصُدُ
يقارعُهم في كلِ نادٍ ومَحفَلٍ
إذا باطلاً قالوا، تصدى يُفَنِّدُ
سميَ “خليلِ الله” فُزتَ بجنةِ
ثواباً لأعمالٍ لها ـ اليومَ ـَ تَحصُدُ
لئن كنتَ يا”اطفيش” غادرت أرضنا
بشخصك، لازالت معانيك تُحمدُ
ستبقى “أبا اسحق” للحق معلما
فنهجُكَ مَقْفُوٌّ، وإرثُك يَرفُدُ
فلازال فينا حاملُ الدينِ “أحمدٌ
على منهج “المنهاج” يخطو ويَصعدُ
ترى “أحمداً” في كل نادٍ مدافعاً
لإعلاء صوتِ الحقِ يدعو ويَجهَدُ
فبارِكْ ـ الهي ـ في سراجٍ أقمتَه
إلى الحق يهدينا، وللمجد نصعدُ
وصلِّ إلهي ـ ما نجومٌ تلألأتْ
على الرحمةِ المهداةِ، واللهَ أحمدُ
أحدث التعليقات