أتَيْتُكَ بالعِيْدِ السَّعِيدِ مُبارِكَا
وأطمَعُ دَومَا أن أكونَ مُشَارِكَا
بجَلسَةِ يوم السَّبتِ يا سَيَّداً لَهُ
هَوى بقُلُوبِ الحاضِرينَ مُبارَكَا
فما بَينَ قاضٍ لايَحيفُ، وشاعرٍ
تَرَعْرَعَ في وادي الهَوى وتهَالَكَا
وقُطْبٍ من الأمنِ العُمانيْ وخِلِّه
مُهَنْدِسِ إنشاءٍ، ويلقَاكَ ضَاحِكَا
ومَنْ شرَّفَ السُّلطانُ بالثِّقةِ التي
بها صَار أرشِيفَ البلادِ مُمَسَّكَا
ووالٍ له في الشِّعْرِ أحلى قَصَائدٍ
وأسْتَاذِ جِيْلِ العَصْرِ يُطربْك إن حَكَى
وأصحابِ صِدق ٍ لايُمَلُّ حَدِيثُهُمْ
تَعاطَوا كُؤوسَ الشِّعرِ والبَعْضُ أمْسَكَا
وليسَ الذي قد قُلْت ُحَصْرا وإنَّما
هُمُ بَعْضُ من في ذلِكَ السَّبتِ شَارَكَا
تَرى بَعضَهمْ في كُلِّ سَبْتٍ مُلازِمَا
وبَعضُهُمُ حيناً إلى الجَمْعِِ سَالِكا
تَراهم مَساءَ السبتِ حَلُّوا بـ(بوشر)
فَكُلٌ إلى (الفتحِ) الكريم تحرَّكَا
كَأنَّ (عُكاظاً) أو(صُحاراً) تَجَدَّدْتْ
(قَحطانُ) فيها(القسَ) للقولِ مُدْرِكَا
يُوَزِّعُ بين الكُلِّ (أهْلا ) و(مَرْحَبَاً)
وتَحْسَبُه بالوُدّ ِ والبِشرِ خصَّكَا
يَمُدُّ سماطاً فيه ما النَّفْسُ تشتهي
وإنْ هِيَ لَمْ…. كَانَ الحَديثُ مُسَلِّكَا
قَصائدُ مَدْحٍ فيه قِيلَتْ تَزاحَمتْ
إذا شئتَ تَتْلوها تَسَمّرتَ عَامَكَا
مُعَلَّقَةُ في مَجْلِسٍ لاَيعِيبُه
سـِـــوى أنَّه فَانٍ متى شَاءَ رَبُّكَا
ومَا قِيلَ فيه دُونَ ما هُوَ كَائِنٌ
ومَن يَنْكُرُ الأوصَافَ كانَ مُمَاحِِكَا
يُواظِبُ في الأسْبُوعِ صَوماً مفرَّقاً
ولولا ورودُ النَّهيِ وَصْلا تنسَّكَا
وقدْ شادَ محرابَ التَّنَفُّلِ قَانِتاً
بمنزله يهوى التَّبَتُّلَ والبُكَا
وإن نَزَلتْ ضَراءُ يَوماً به تـَـرى
الصَّبْرَ، لا يُبْديْ التأسِّي، وما شكَى
فإن قِيْلَ ماذا قد تَرَكْتَ؟أجَبْتُهم:
ذَكَرتُ قليلا، والذي قد بَقى لَكَا
ويا رَبِّ عَفْوا إذْ مَدَحْتُ (ابنَ ناصرٍ)،
وَصَفتُ الذي أبدى، تَقَبَّلْ لِمَا زَكَى
(أبَا يَعُربٍ ) ما قُلْتُ هذا تَزَلُّفاً
فَلَسْتُ بِمَنْ يَهوى ـ نِفَاقاً ـ مَدِيحَكَا
خَرِيَدةُ عِيدٍ صاغَها نَجْلُ (عَبرةٍ)
(عليٌ)، رجى الفِرْدَوس َـ حَقَّاًـ مَحلَّكا
وأبْيَاتُهَا عِشرُونَ مَعْ خَمسَةٍ زَهَتْ
بِيُمنَاك َ خُذْها تَسْتَرِيْح بقُربِكَا
وَصَلِّ عَلَى خَيْرِ الأنَامِ مُحَمَّدٍ
وَمَنْ لازَمَ الدِّيْنَ الإلَهِيّ َ مَسْلَكَا
أحدث التعليقات