قلتها بعد رجوعي من زيارة وادي ميزاب في الجزائر وكانت الزيارة بين 14 ـ 24 جمادى الأولى 1429هـ الموافق 20 ـ 30 ابريل 2008م
لله در جماعة جالستهم
يوما بـ(ميزاب) على هدي النبي
واليتهم في الله، لله الذي
جعل الولاية من أصول المذهب
يا أيها الوادي الذي قد بورك
فيه شموسٌ سُطّعٌ في المغرب
في كل جزء من ترابكَ صفحة
قد سُطرت بمداد حبر أطيب
إني لأعرفهم وأحفظ قدرهم
هيهات ينكر جهدهم في المذهب
بلدانهم سبع، فخذ أسماءها
عني، بدون تحفظ وتعجب
(غرداية) و(مليكة) و(بنورة)
(بريان) لا أنسى،كذا (العطف) الأبي
و(قرارة) جادت بشيخي نهضة
بيوض ـ فاعلم ـ والأديب المُلهِب
بلدُ الذي جالسته وسألته
(الناصر المرموري) آخر كوكب
هيهات أنسى بلدةً عشنا بها
تلكم ( بني يزقن) بلادُ المصعبي
قطبُ الأئمة عالمُ متبحرُ
هو شمس مذهبنا بأرض المغرب
نارت أشعتُه عمانَ وأهلهَا
في نشر منهجه رأيت تقربي
يا أيها القطب العظيم محمد
إني أحبك في الهي والنبي
فامننْ علي شفاعة في موقف
أرجو الوصول بها الى حوض النبي
يا ناصرُ اشهد لي وكن لي داعيا
بدعائكم أرجو نجاح المطلب
يا قصرَ (تفلالت) وقيتَ من الأذى
عُمِّرتَ غيرَ مصدَّع ومخَرَّب
أُسستَ يا قصرٌعلى التقوى فدمْ
مشكاةَ نورِ عقيدةٍ متلهُب
فيكَ التكافلُ والنظافةُ والبهاءْ
ما أنتَ إلا صورةً من (يثرب)
يا(نوحُ) قد أكرمتنا وغمرتنا
فنداك حقا مثل غيث صيِّب
أنزلتنا بضيافة قد جُهزتْ
بمنافعٍ ومآكلٍ والمشرب
أعطاك ربي أجرَ ما أنفقتَه
في جنة بجوار حور خُضَّب
وختمتُ قولي حامدا متبركا
بصلاة ربي والسلام على النبي
أحدث التعليقات